اعتاد رائحة المستكة ، واللبان ، والبخور المغمور بالوهم ، فهذه جلسة خميسية قبل غروب الشمس ،، يلاحظ تمتماتهم ، وتمايلهم المصطنع ، ويفهم أن هذا كله تمثيل ودجل ، فمشاعرهم باردة .. برودة زجاج المستشفى الكبير وسط البلد حيثُ يُلصق وجهه بالزجاج ليراقب الجالسين في الجهة المقابلة ، والذين تبدو عليهم عاهاتٍ ، لم يدرك لمَ هو معهم ! · رقم ( 65 ) .. منذ ثلاث سنوات ورقمهم... [اقرأ المزيد]
اللي ماله أُمّ حالته تُغمّ .. كذلك اللي ما يصوم في بيته وعند أهله وحارته حالته تُغُمّ .. ولا عزاء للمغتربين ، المساكين ، المبهذلين .. ! ولا ألذّ من سفرة رمضان ، ونسائم الإيمان ، ومشاكسات الإخوة والأخوات قبل أذان المغرب ، ودعاء الوالدة وتسبيح الخالة .. صادفني رمضان في ( 30 ) دولة من دول العالم ! وأعتبرها مصيدة ومكيدة ، رُغم تنوّع أجواء رمضان في كل بقعة لكن لا يغني ذلك عن بيتك وأذان عمّ صالح... [اقرأ المزيد]
مسقط كالمرأة ! هادئة .. وديعة .. حنونة .. مسالمة .. فجأة ، تكون .. ثائرة ، مدمرة ، عنيفة ! مدينة تشعر فيها بالسكون ، تحضنكـ وتلمّكـ ، تلفح مشاعركـ رطوبة المحيط ، وتتسرب إلى قلبكـ خلايا الطين ، نائمة كالأنثى الثلاثينية في حضن المحيط ، تلمها جباله وأمواجه ، وكأنه يخشى أن تهرب منه إلى محيط آخر ! أمشي وصاحبي ( مصبّح ) على الرصيف الهاديء الذي من شدة هدوءه تتمنى أن تقبّل جنباته... [اقرأ المزيد]
البِت سُكّرة البنت سُكّرة .. اسم على مُسمّى .. سُكّرة ! فهلوية ، وماخذة الدنيا سبهللا .. كوووول 100 % ، وقلبها مقصوص من القطب المتجمّد الجنوبي ، مبدأها في الحياة .. تنام حتى تستيقظ .. وتستيقظ حتى تنام !! مفيش حاجة تشغل بالها ، أصلاً مفيش حاجة في حياتها مؤهّلة أن تشغل بالها ، حلوة وأط أوطة ومغندرة ، تحب توقف بتاع أربع ساعات قدام المرايا تتقصّع وتضحك وتكشف عن مفاتنها متخيلة أن جمهور شباب واقف... [اقرأ المزيد]
تساو شيويه ألّف رواية تُعدّ تاجاً في رأس الروايات التأريخية ، نقلَ عالماً بأكمله عبر روايته التي لم يكملها – وهكذا روايات العظماء لا تكتمل ! - . ( حلم القصور الحمراء ) الشخصيات الرئيسة في الروايات عادةّ تتراوح بين 2 – 4 ، والشخصيات المساندة والعابرة تتراوح بين 10 – 20 على أبعد تقدير ، لكن تساو بلغت شخصيات روايته الرئيسة 100 شخصية ! والشخصيات المساندة 700 !! هكذا هي الحياة الذين... [اقرأ المزيد]
أعظم الإنجازات في حياتنا هي التي ننجزها بمفردنا ،، التي نقوم بها لوحدنا .. دون وجود أحد . إذا افتقدنا الآخرين ؛ وجدنا ذواتنا ! فجأة تجد نفسك واقف تحت المطر لوحدكـ .. حتى بدون شمسية ! الآخرين مجرد عبء .. ثقل .. حمل .. يجرّنا إلى القاع ، ي خ ن ق ن ا ،، لذلكـ قالوا : عزف منفرد .. ركضـ حرّ .. ، أول درسـ تتعلمه من عملية ( الطلاق ) هو كيفية المشي لوحدكـ ، وثاني درس : كيف تستغل المساحة... [اقرأ المزيد]
سنتين كاملتين الفاصل بين آخر كتابة لي في مدونتي لماذا توقفت ؟ لماذا عدت ؟ أصلا لماذا أكتب ؟ لماذا نشعر أحياناً بالهرشان في أذهاننا رغبةً في الكتابة ؟ هل هي محنة شهوانية ؟ أم أنها منحة نفسية ؟ فلسفة الأمور ، لا يزيدها إلا تعقيداً ، بعض الناس – طبعا مو أنا – ينظر للأشياء بسطحية وهي النظرة الظاهرية الشكلية .. والظاهرية التي أعنيها طبعا ليست المكتبة الظاهرية الدمشقية ولا مذهب الظاهرية... [اقرأ المزيد]
طبعا العالم مقطّعة نفسها علشان ( قافلة الحرية ) وأكثر من 700 قافلة حرية في الفيس بوك هذا اللعين الذي اشتركت به فأخرج تاريخي وعلاقاتي وناس كانت مستخبية وناس طالعة وناس داخلة وبشررر من كل لون وصنف وجدتهم في أراشيفي البريدية ، حسيت إني جالس في شارع عام على رصيف حياتي ، فحذفت اشتراكي ورجعت إلى صندوقي بلا هم وبلا وجع راس . ( قافلة الحرية ) لا تعني لي شيئا ولم تحرّك فيني ساكنا .. ! غزّة وفلسطين والأمة... [اقرأ المزيد]
• يا لتلك الخزفة المنقوشة الرابضة في حضن الأطلسي ، تُغري أفريقيا كلها بعناقها .. ( يقولها وهو يمر من باب الوداية مُلامساً السور الموحدي ، وعينه تلمح أنقاض مسجد حسان الضخمة ) * عم إسماعيل .. ممكن تمر على باب الرواح ؟ ^ ما كاين مشكل يا سيدي ، لكن إنتا كل مرة تيجي تمر على باب الرواح وباب الوداية وما تشتري حاجة !! * تعرف يا عم إسماعيل ، كل شي فيك مزيان إلا اللقافة !! خلاص وقف عندك ، أنا أقابلك الصباح... [اقرأ المزيد]
تطلّ الطائرة الإيرباص على مشارف الدار البيضاء ، وتستشرف الأعين تلك المكعبات الأرضيّة عبر نوافذ الطائرة الصغيرة ، فمن مُبتسمٍ ومن مُلملمٍ لأغراضه تأهباً للنزول .. * تصدقين .. أول مرة أسافر دون أن أقرأ سطراُ عليه القيمة !! # ليه ؟ شفتك تقرا الشرق الأوسط .. * ههه والشرق الأوسط عليها القيمة ! خرابيط صحفيين يطحنون فوق مكاتبهم والمُحررين يعجنون .. # صحيح ، إنتا فين نازل ؟ * رايح الرباط عندي شغل ، ومن... [اقرأ المزيد]
كان الزواج يُشبه المولود المُشوّهـ الذي تنقصه مقوّمات الحياة ، حفلة عادية في صالة فندق صغير ، عرفَ وهو فوق المنصّة ( الكوشة ) أنّ زواجه لن يستمر طويلاً .. رُغم صغر المكان إلا أن الحضور كانوا أكثر من المُتوقع ، فأحبابه و حبيباته كُثُر ! شخصية ( مغناطيسية ) . يشعر أنه وسط غرفة من ( الهُلام ) فالناس رغم حركتهم السريعة لكنهم في عينيه يتحركون بصعوبة ! ^^ هالحين ممكن تقولي وش حضرتها أمل تجي وتكشف وجهها... [اقرأ المزيد]
· إنتي اتربيتي بين البار الرابع والخامس وأنا اتربيت بغرفة بين المخزن والخزّان في السطح ! يعني يا مدام .. إنتو أكابر وإحنا ـ حسب المُقابِل اللغوي ـ أصاغر ، يوم نشبع ويوم نجوع .. لا أقبية ولا صوالين ولا نجف ولا موية حارّة لنستحم كل يوم !! كانت أمي تجمع إخوتي كل جمعة ليحتفلوا بالماء الساخن الذي تصبه من القدر الكبيرة على أجسادهم النحيلة .. # إنتا .. مش باين عليك .. * مش باين عليا الفقر !؟ بحمد... [اقرأ المزيد]
( كتبتُ هذه الجغرافيا قبل سنوات ولم تكتمل ، وأحاول هنا إكمالها .. أحاول .. لأنها تصل إلى منطقة مكشوفة من ذواتنا صعب جداً التجرؤ وقراءتها عن كثب ، ليست رواية ولا قصة ولا حكاية هي مجرّد قراءة لجغرافيا ذواتنا من عدة زوايا ، ) ،،، ،، ، أرخى ظهرهـ على مقعد الطائرة ( 6 a ) وكأنه يدفن سنةً وثلاثة أشهر من القضايا والملفات ومئات الاجتماعات وقائمة لا نهاية لها من الأرقام ودوّامة عميـــــــــــــــقة... [اقرأ المزيد]
الخيانة .. مجرد لفظ الكلمة يُشعرك بالقرف ، ويملأ فمك إسفافاً ساقطاً رخيصاً ،، يُمكن احتمال كل الأخطاء ، كل الأغلاط ، كل التجاوزات ، كل اللامبالاة ، كل العيوب .. إلا الخيانة .. ، تحضنه وتضحك لمن خلفه .. يحضنها ورائحته من عطرِ أخرى .. فراشها مبتلّ بعرق آخر .. يدهـُ ملوّثة بجسدِ أخريات .. قلبها .. هناكـ ، قلبه .. ليس هنا ،، ، صور كثيرة .. فاسدة .. بل ، غارقة في... [اقرأ المزيد]
أعرف هذهـ المدينة .. أكثر من المدينة التي وُلدتُ فيها ، وأكثر من أي مدينة أخرى .. ربما لأني وصلتُ إليها في قمة مغامراتي .. لم أدع شارعاً ، أو مقهى أو قبواً إلا ولي فيه توقيع ، يقول المثقفون وطبقة إفطار الكونتيننتال والسفسطات البرجوازية أن الكتابة على الجدران والأبواب والطاولات عادة قبيحة وسيئة ، ولا يمارسها إلا المنحرفين وأولاد الشوارع ،، رغم أنها هوايتي !! أو إحدى هواياتي الشوارعية ،، ربما... [اقرأ المزيد]
أكرر شكري وتقديري لكل من أسعدني بتواصله وتعليقه ،، وأحاول أن تكون الردود في المستقبل على مُداخلاتكم في نفس الموضوعات أبرد للظمأ وأنفعُ للبرص وأنجعُ للشقيقة !! موضوع اعرض تجربتك ( كيف تتخلص من شخص ؟ ) الفكرة التي كانت في رأسي أن أطرح موضوعا للنقاش كل أسبوع ، لكن المسألة تاهت أو أنا توهتها ، لأنها أصلا موجودة في الموضوعات التي أطرحها . ( محارب ) أهلا بكَ ، وطريقتك في التخلص ممن لا تريد... [اقرأ المزيد]
ترتفع الطائرة عن أرض الرياض وكأنها تنزع نياط قلبي من جذورهـا ! أقلعتُ مئات المرات ، لكن هذهـ المرة كان إقلاعاً مختلفاً ،، تركتُ أمي الحبيبة والتي لأول مرة تصارحني بما يدورُ في صدرها من أمنيات .. ففي آخر يومٍ أفطرنا سوياً وأثرتُ ذكرياتها .. ذكريات الطفولة في بيت طينٍ يقطنُ في ضاحية من ضواحي مدينة بُريدة والتي تشتهر بتشددها وتمسكها بكل ما هو موروث سواء ديني أو مما يصنف ضمن العادات الاجتماعية... [اقرأ المزيد]
كذلك اليوم .. لم يكن طبيعياً .. كانَ استثنائياً ،، وأغلب أيامي في الرياض استثنائية ! وكأن أهلي وأصدقائي وأحبابي يُعوّضون غيابي فـ يفتحون الملفات المتراكمة عني في أسرع وقت ممكن ،، ، طبعاً يوم الأمس لم يمرّ بشكل هادئ ، فكانَ يوماً عاصفاً على جميع المستويات ، بل إعصاراً ( هوريكانياً ) استوائيا يبتلع المحيط واليابسة والمدن الإسمنتية ويجعل المشاعر في وسط دوّامة عمقها يضرب في بطن الإعصار ويمارس... [اقرأ المزيد]
اليوم لم يكن طبيعياً ،، أمي على غير عادة تدخل غرفتي في الطابق العلوي المنفرد ، طبعا لما قالت : أنا طالعة عندك أبيك بموضوع مهم قمتُ بعملية ( طمس ) لكل معلم من معالم ( المعسّل ) – الشيشة - وتسكير للدواليب والأرفف ، تذكرت سنيّ المراهقة الأولى التي لم أعشها كما ينبغي ، وقبل خمس سنوات قلتُ لطليقتي اللطيفة الرقيقة : أنا لم أعش مراهقتي كما ينبغي ، أتمنى أمارس معك مراهقتي كلها ،، طبعاً ما فهمت أو أنا ما... [اقرأ المزيد]
تنسحب المدن من تحتي كالجمر المشتعل ، وأظل أراقب هذا السواد القاتم حتى تأتي مدينة أخرى تلمع أنوارها ، ولكل مدينة صياغتها الخاصّة ، لا أعرف لم قفزت هنا عبارة ( صياغتها ) ؟ ربما استعداد الذهن للقفز إلى ملامح البشر التي تحتفل بقدومي في مطار دبي ،، المقعد 12 A .. على ارتفاع أكثر من ثلاثين ألف قدم ، الساعة السادسة والربع مساءً بتوقيت الرياض ، والثانية عشر والربع بعد منتصف الليل بتوقيت سيئول .. التي... [اقرأ المزيد]
كوريا الجنوبية .. بلد تشعر فيها أنك غريب ، بل .. كل شرق آسيا تقريبا تشعرك بالغربة ، كل شيء لا يناسبك ! أكلهم .. طريقة حياتهم .. حتى نساؤهم ،، الشوارع والمحلات رائحتها تخنقك بعيدين كل البعد عنّا ، وعن أسلوب حياتنا .. شارع إيتوا ، هو أشهر وأقدم شوارع سيئول ، وفيه كل تناقضات عصرنا وعصرهم .. فيه القاعدة الأمريكية .. وأغلب الملاهي الليلية .. و .. المركز الإسلامي .. ومطاعم الخنزير ..... [اقرأ المزيد]
هل فعلا كلنا واحد ؟ أم أننا نشترك في سلسلة صفات .. أم يوجد بعض التقاطعات في التصرفات ؟ في وقتٍ ما .. صرخت في وجهي وقالت : ( كلكم واحد ) ! من نحنُ .. وكيف واحد ؟ وهل إذا مرّ بكَ موقف أصبحت جميع المواقف والانفعالات والشخصيات واحدة ؟ ومتشابهة .. ومتطابقة ؟ البصمات .. تختلف ، لكن يجمعها شكل التعرّج والانحناءات .. فمن ينظر إليها من بعيد يظن أنها واحدة ومن يدقق يعرف أنها لا تتشابه... [اقرأ المزيد]
عايش حياته بالستر ، لا يعرف – بفتح الياء – ولا يُعرف – بضمها – يخرج من بيته قبل الناس حتى لا يكون عبئاً على رجال المرور في الزحام ويرجع بيته .. بعد الناس .. ماشي جنب الحيط .. وماد رجله على أد لحافه .. وكل ما يُذكر من أمثلة شعبية يحرص على تطبيقها بحذافيرها ! لا يُحب السياسة ، بل .. لا يقرأ الصحف ولا يستمع للأخبار ، وليس لديه انتماءات لا مذهبية ولا فكرية ولا حتى ثقافية ،، يصلي... [اقرأ المزيد]
بعض الناس يتركك ، ولكن رائحته لا تفارقكـ ، تجد بصماته عالقة في كل ركن من أركان حياتك ، صورته مطبوعة في كل مراياكـ وردة .. وردة .. وردة .. في كل مكان ، تتردد الضحكات ، ولحظات الغضب ، والانهيار ، واللعب .. والعتب .. هل تتوقعون أن يكون بينك وبين شخص آلاف الذكريات .. ثم تتركون بعض ؟ في لحظة .. يذوب كل شيء ، تتبخّر مدن الحب والأحلام ،، وتطيرُ الأغنيات ، وأكوامُ الكلمات... [اقرأ المزيد]
التعليقات والمُداخلات على الموضوعات أعتبرها رسائل صريحة وتعابير خاصّة ، أحترمها وأقدر أصحابها ، واستفدتُ كثيرا من بعض التعليقات ، وأجدها منّي وأنا منها ،، يصعب عليّ التعليق الفوري على كل رد ، لذلك جمعتها في موضوع واحد ، وأشكر كل من علّق أو نوى أو كتم تعليقه .. لكل أحد الحق في إبداء رأيه ، حتى النقد الهادف والـ غير هادف ، يهمني هنا أن تكون مساحة التعليقات مثل السبورة ، ويسعدني... [اقرأ المزيد]
هذا الداء كالسرطان الذي يتبرعم ويتجذّر في داخل النفس ، فيفسد جمالها ، ويخربش صفاءها ، ويُعطب العقل والمنطق والمعقول .. فترى الشخص من أعدل الناس وأحسنهم ، وترى الفتاة والمرأة من أكمل النساء وأمكنهن .. حتى .. تتسلل نيران : الغيرة .. الحسد .. فتنتشر في أروقة الروح الصافية ، فتحولها إلى ( مسخ ) يكذب ويكفر ويعربد ويشتم ويسب ويمزّق الأوراق ، ويكسر الأواني ، ويقتل كل جميلٍ في داخله ،، الحسد... [اقرأ المزيد]
تعودُ الطيورُ لأوكارها فتحضن العُشّ وتلثم ريش أطفالها ، وتجمع الأصوات من حولها لتنسجها غزلاً مُلوّناً ،، تخفض جناحها للصغار فتندسُّ الأخرى فيها .. تندسّ ليس خوفاً من شيء ، بل حبّا وشوقاً لهذا الحضن ( السخي ) ، كم نحنُ بحاجة إلى .. عش .. أصوات .. حب .. حضن ( سخي ) ،، بحاجة إلى وقفة غربلة لحياتنا ، نسير آلاف الأيام .. بل نركض ونلهث وكأننا في مضمار جري وقفز حواجز ! ( إلى متى... [اقرأ المزيد]
من أكبر النعم المسبوغة علينا ( الإيمان بالقدر ) والرضا بالقضاء ، وهذا ما يجعلنا مختلفين ( حتى في المرض ) والمصائب عن غيرنا من أصحاب الديانات والمذاهب الأخرى ، فالمسلم يؤمن أن هذه المصيبة من الله ، وأن الله سيجزيه عليها ، وأصلا يؤمن أن هذه الدنيا بكل ما فيها من خير وشر وفرحة وألم وأمل .. كلها إلى الزوال ، وأن الحياة الحقيقية هي الحياة الآخرة ، أقول ذلك بعد أن مررت على جيراني في الغرف الأخرى... [اقرأ المزيد]
صباح ( الصمت ) المُطبق المُغلّف برائحة الأنين ، صباح .. الإبر والمشارط .. والكمامات .. صباح كل من مات داخل هذه المدينة الطبية ( الكئيبة ) ! صباح البنات الحلوات المحجبات اللواتي مررن عليّ هذا الصباح ، يقلن أن أباهنّ أصله هندي مسلم وأني في يومٍ من الأيام أخرجته من السجن بتهمة التعامل مع المخابرات ( الروسية ) ! القهوة ممنوعة .. والشاي .. والكتب .. والصحف .. والأوراق .. حتى أن ( العلج )... [اقرأ المزيد]
ما إن أُرخي الهاتف .. حتى تفرّ من عيني دمعة تجرّ خلفها قبيلة من الدموع ، لترقص على وجهي رقصةً الجنائز ! شيءٌ ما حولي يضربني بسياطٍ من لهب ، اسمعوا .. لا الموت يرعبني ، ولا فقدان بقية خلايا إحساسي كما يقول هذا الطبيب الأمريكي ( العلج ) ! يقول أني فقدتُ ( 25 % ) من ذاكرتي .. و ( 30 % ) من خلايايا العصبية ، يعني الآن أنا شبه عديم الإحساس ! أستطيع تذكّر أدق التفاصيل التي مرّت بي ، رغم... [اقرأ المزيد]








